في هذه الصفحة مجموعة منتقاة من رسائل الحب الفصحى وخواطر الغزل والنصوص الرومانسية التي تتنقل بين الأمان والاشتياق والخذلان والحب النبيل ودهشة الأنثى.
كُتبت هذه النصوص لتمنح الشعور لغته، ولتضع بين يدي القارئ عبارات أدبية يمكن قراءتها بهدوء أو مشاركتها مع من يستحق كلمة صادقة تلامس القلب وتبقى فيه.
حين يصبح العبث بالمشاعر ذنبًا
ثَلاثٌ
لا يُمْزَحُ بِهِنَّ
في قَلْبِ أُنْثَى:
أَنْ تُوقِظَ شُعُورَهَا
ثُمَّ تَدَّعِي المُزَاح…
أَنْ تَمْنَحَهَا الأَمَانَ
ثُمَّ تَتَصَرَّفَ كَعَابِر…
أَنْ تَجْعَلَهَا تُحِبُّكَ
ثُمَّ تُفَاجِئَهَا
أَنَّكَ كُنْتَ تَجَرِّبُ قَلْبَكَ…
فَبَعْضُ المَزْحِ
حِينَ يَمَسُّ المَشَاعِر
يَصِيرُ ذَنْبًا
لا ضَحِكَة.
قبلة تعيد الروح بعد الحزن
شَفَتاكِ بَعْدَ حُزْنِكِ أَلَذُّ قُبْلَةٍ…
لَأَنَّهَا لا تَأْتِي مِنْ فَمٍ فَقَط،
بَلْ مِنْ قَلْبٍ تَعِبَ طَوِيلًا ثُمَّ وَجَدَ مَنْ يُطْمَئِنُه.
كُنْتِ حِينَ تَحْزَنِينَ تُشْبِهِينَ غَيْمَةً تَحْبِسُ مَطَرَهَا،
فَإِذَا ابْتَسَمَتْ شَفَتاكِ…
سَقَطَ مِنْهُمَا دِفْءٌ لا يُشْبِهُ الكَلَام،
وَحَنَانٌ يَجْعَلُ كُلَّ الجِرَاحِ تَسْتَحِي مِنْ وُجُودِهَا.
شَفَتاكِ بَعْدَ الحُزْنِ لَيْسَتَا قُبْلَةً عَابِرَة،
بَلْ عَوْدَةُ الرُّوحِ إِلَى صَدْرِهَا،
وَاعْتِذَارُ الحَيَاةِ عَنْ كُلِّ مَا أَوْجَعَكِ.
حب يريد بابًا وحلالًا
حُبِّي لَكِ
لا يُريدُ الظِّلَّ…
يُريدُ بابًا،
وكتابًا،
وحلالًا يُرضي الله.
مَحْشُومٌ قَلْبُكِ
أن أقتربَ منهُ عابرًا،
ومَحْشُومَةٌ رُوحُكِ
إلّا أن أجيئها
رجلًا
وفي يدي كتابُكِ.
جنونها الذي يربك القوانين
جُنُونُها
لا يُخيف
إنّه فقط
يُربكُ القوانين
ويُعلّمُ العقل
أنّ بعضَ النساء
لا يُفهَمنَ بالمنطق
بل بالارتجاف.
أنا القصيدة والأوزان آثاري
قل للقصائدِ: إن مرّ محمدُها
فانهضي فالفخرُ وافى فوقَ أوتاري
ما كلُّ من حملَ الأقلامَ صار فتىً
بعضُ الرجالِ حروفٌ دونَ أحبارِ
وأنا إذا قلتُ: هذا الحرفُ يشبهُني
قام الجمالُ وقال: اليومَ اختاري
مالي أرى الليلَ إن وافيتُ مجلسَهُ
يلبسُ وقارًا ويزهو مثلَ أقماري
إنّي أنا… لا أقولُ الشعرَ من عبثٍ
أنا القصيدةُ، والأوزانُ آثاري
امرأة مختلفة لا يحيط بها وصف
مُخْتَلِفَة… مَا هِيَ حِكَايَةُ مَلَامِحٍ
رَغْمَ أَنَّ الحُسْنَ فِيهَا وَحْدَهُ مَسْأَلَة
مُخْتَلِفَة… كُلُّ التَّفَاصِيلِ الَّتِي فِيهَا تُحَيِّرْ
كُلَّ مَا تِقْرَبْ تِحِسّ إِنَّكْ تِبِي تِفْهَمْهَا، وَتَجْهَلُه
ضِحْكَتُهَا طِفْلَة، وَصَمْتُهَا حِكْمَةٌ ثَقِيلَة
وَعَيْنُهَا لَوْ تِلْتِفِتْ… تِتْرُكْ بِقَلْبِكْ أَلْفَ أَسْئِلَة
فِيهَا مِنَ الرِّقَّةِ عِنَادٌ مَا يُفَسَّر
وَفِيهَا مِنَ القَسْوَةِ حِنِّيَّةٌ مُجَلَّلَة
مَا هِيَ خَيَالٍ… بَسْ تُشْبِهُهُ إِذَا مَرَّتْ
وَمَا هِيَ مُحَالٍ… بَسْ تِجِي كَأَنَّهَا مُسْتَحِيلَة
تِحْسِبْ إِنَّكْ عَارِفٍ دَرْبَ الوُصُولِ لَهَا
وَإِذَا وَصَلْتَ… تِلْقَى رُوحَهَا أَبْعَدْ مَرَاحِلَه
يَا أَوَّلَ الدَّهْشَةِ، وَيَا آخِرَ حُدُودِ الوَلَه
يَا أَجْمَلَ الشَّيءِ الَّذِي لا قَدَرَتْ تَحْكِيهِ القَافِلَة
فِي عَيْنِهَا تِغْرَقْ مَدَائِنُ مِنْ شُعُور
وَفِي صَوْتِهَا تِصْحَى قُصُورٌ كَانَتْ مُقْفَلَة
إِنْ غَابَتْ… الدُّنْيَا تِضِيقُ بِكُلِّ مَا فِيهَا
وَإِنْ جَتْ… تِصِيرُ الرُّوحُ بِالضَّوْءِ مُكْتَمِلَة
مَا هِيَ امْرَأَةٌ تُمْدَحُ بِوَصْفٍ عَابِرٍ
هِيَ فِكْرَةٌ لَوْ مَرَّتْ عَلَى الشِّعْرِ… تُخْجِلُهُ وَتُكَمِّلُه
تَبْقَى كَأَنَّهَا السُّؤَالُ إِذَا انْتَهَى الجَوَاب
وَتَبْقَى كَأَنَّهَا الجَوَابُ إِذَا تَعَبْتَ مِنَ الأَسْئِلَة.
الأنثى بين نعمة الشكر ومحنة الصبر
عَجَبًا لِأمْرِ الأُنْثَى
إِذَا مَرَّتْ بِقَلْبِكَ
عَلَّمَتْكَ الشُّكْرَ عَلَى مَا أَضَاءَت
وَالصَّبْرَ عَلَى مَا كَشَفَتْ مِنْكَ
فَإِنْ أَسْعَدَتْكَ
كَانَتْ نِعْمَةً تُهَذِّبُكَ بِالشُّكْر
وَإِنْ أَوْجَعَتْكَ
كَانَتْ مِحْنَةً تُطَهِّرُكَ بِالصَّبْر
بَعْضُ النِّسَاءِ
لا يَدْخُلْنَ حَيَاتَكَ
لِيُضِفْنَ حُبًّا فَقَط
بَلْ لِيُعِدْنَكَ
إِلَى أَعْمَقِ مَا فِيكَ.
مساحة التعليق
اكتب ما شعرت به هنا؛ كلمة صادقة أحيانًا تكفي لتضيء آخر الصفحة، وسيصل تعليقك للمراجعة قبل ظهوره.
0 تعليق هنا